ابراهيم حسين سرور

395

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

ينطبق على جميع الثيران التي وجدت وتوجد وستوجد في العالم . الدلالة المطابقية : وهي دلالة اللفظ على تمام المعنى الذي وضع له ، كدلالة لفظ ( الدار ) على جميع مرافقها . بخلاف التضمّن لسعة الدلالة عن المدلول فيه ، فإنّ المفروض أنّ المدلول التضمّني جزء المدلول الأوّلي وهكذا المدلول الالتزامي فإنّ اللفظ غير دالّ عليه أصلا . وكلّما تحقّقت الدلالة التضمّنية أو الالتزاميّة تحقّقت دلالة المطابقة لأنّ الدلالة على جزء المعنى ولازمه فرع الدلالة على جزء المعنى ولازمه فرع الدلالة على المعنى فإنّهما تنشئان عنها ، ولا يصحّ العكس ، إذ ليس كلّما تحقّقت المطابقة تحقّق التضمّن أو الالتزام إذ ربّ معنى بسيط لا جزء له ولا لازم له فحينئذ تتحقق المطابقة بدونهما . الدور : هو توقف الشيء على نفسه ، أو توقف الشيء على ما يتوقف عليه ، فإذا كان التوقف في كل واحد من الشيئين بمرتبة واحدة كان الدور مصرحا كتوقف ( أ ) على ( ب ) وبالعكس ، والمثال منه تعريف الشمس بأنها ( كوكب يطلع في النهار ) فالنهار لا يعرف إلا بالشمس إذ يقال في تعريفه ( النهار : زمان طلوع الشمس فوق الأفق ) ، فتوقفت معرفة الشمس على معرفة النهار ، ومعرفة النهار حسب الفرض متوقفة على ذلك الشيء فينتهي الأمر كما في المثال السابق إلى أن تكون معرفة الشمس متوقفة على معرفة الشمس . وإذا كان التوقف بمراتب كان الدور مضمرا كتوقف ( أ ) على ( ب ) و ( ب ) على ( ج ) و ( ج ) على ( أ ) ، والمثال منه تعريف الاثنين بأنه زوج أول ، ثم تعريف الزوج بالمنقسم إلى متساوين ، ثم تعريف المتساويين بأنهما شيئان أحدهما يطابق الاخر ، والشيئان يعرفان بأنهما اثنان ، فرجع الأمر أخيرا إلى تعريف الاثنين بالاثنين . وهذا دور مضمر في ثلاث مراتب هي : الزوج ، المتساويان ، الشيئان .